وأبعارها ) إذا خطرت بأذنابها ، عن ابن دريد ، وعبارة المحكم : ما لصق بالوركين من البول ، ولا يخفى أن هاذه أخصر من عبارة المصنف . قال ذو الرمة :
وقربن بالزرق الجمائل بعدما
تقوب عن غربان أوراكها الخطر
تقوب كقوله تعالى : ﴿ فتقطعوا أمرهم بينهم ﴾ ( المؤمنون : 53 ) أي قطعوا . وقال بعضهم : أراد : تقوبت غربانها عن الخطر ، فقلبه .
( ويكسر ، و ) الخطر : ( العارض من السحاب ) لاهتزازه .
( و ) من المجاز : الخطر : ( الشرف ) والمال والمنزلة وارتفاع القدر ، ( ويحرك ) ، ويقال : للرجل الشريف : هو عظيم الخطر ، ولا يقال للدون .
( و ) الخطر ( بالضم : الأشراف من الرجال ) العظيمو القدر والمنزلة ، ( الواحد خطير ) ، كأمير ، وقوم خطيرون .
( وبالتحريك : الإشراف على الهلاك ) ، ولا يخفى ما في الأشراف والإشراف من حسن التقابل والجناس الكامل المحرف . وفي بعض الأصول : على هلكة . وهو على خطر عظيم ، أي إشراف على شفا هلكة . وركبوا الأخطار .
( و ) الخطر في الأصل : ( السبق يتراهن عليه ) ، ثم استعير للشرف والمزية ، واشتهر حتى صار حقيقة عرفية . وفي التهذيب . يترامى عليه في التراهن . والخطر : الرهن بعينه وهو ما يخاطر عليه ، تقول : وضعوا لي خطرا ثوبا ، ونحو ذالك ، والسابقإذا تناول القصبة علم أنه قد أحرز الخطر ، وهو والسبق والندب واحد ، وهو كله الذي يوضع في النضال والرهان ، فمن سبق أخذه ، ( ج خطار ) ، بالكسر ، و ( جج ) ، أي