( وأخطره الله تعالى ) ببالي : ذكره وهو مجاز .
( و ) خطر ( الفحل بذنبه يخطر ) ، بالكسر ، ( خطرا ) ، بفتح فسكون ، ( وخطرانا ) ، محركة ( وخطيرا ) ، كأمير : رفعه مرة بعد مرة ، وضرب به حاذيه ، وهو ما ظهر من فخذيه حيث يقع شعر الذنب ، وقيل : ( ضرب به يمينا وشمالا ) .
وفي التهذيب : والفحل يخطر بذنبه عند الوعيد من الخيلاء .
والخطير والخطار : وقع ذنب الجمل بين وركيه إذا خطر ، وأنشد :
رددن فأنشفن الأزمة بعد ما
تحوب عن أوراكهن خطير
( وهي ناقة خطارة ) ، تخطر بذنبها في السير نشاطا . وفي حديث الاستسقاء ( والله ما يخطر لنا جمل ) ، أي ما يحرك ذنبه هزالا لشدة القحط والجدب . وفي حديث عبد الملك لما قتل عمرو بن سعيد : ( ولاكن لا يخطر فحلان في شول ) . وقيل : خطران الفحل من نشاطه . وأما خطران الناقة فهو إعلام الفحل أنها لاقح .
( و ) من المجاز : خطر ( الرجل بسيفه ورمحه ) وقضيبه وسوطه ، يخطر ، إذا ( رفعه مرة ووضعه أخرى ) . وفي حديث مرحب : ( فخرج يخطر بسيف ) ، أي يهزه معجبا بنفسه متعرضا لمبارزة .
ويقال : خطر بالرمح ، إذا مشى بين الصفين ، كما في الأساس .
( و ) خطر ( في مشيته ) يخطر ، إذا ( رفع يديه ووضعهما ) وهو يتمايل . ( خطرانا ، فيهما ) ، محركة ، وخطيرا ، في الثاني ، وقيل : الثاني مشتق من خطران البعير بذنبه . ولي بقوي ، وقد أبدلوا من خائه غينا فقالوا :