وهو غلط ظاهر والصواب ( والخصر ) بالخاء المعجمة ، كما أشرت إليه في حاشية التوضيح .
( و ) الخصر ( ككتف : البارد ) من كل شيء .
وقال أبو عبيد : الخصر : الذي يجد البرد ، فإذا كان معه الجوع فهو الخرص . وخصر الرجل ، إذا آلمه البرد في أطرافه . يقال : خصرت يدي وخصرت أناملي : تألمت من البرد ، وأخصرها القر : آلمها البرد . ويوم خصر : أليم البرد . وخصر يومنا : اشتد برده . قال الشاعر :
رب خال لي لو أبصرته
سبط المشية في اليوم الخصر
وماء خصر : بارد .
( و ) المخصر ، ( كمعظم ) : الرجل ( الدقيق ) الخصر ( الضامر ) ه ، أو ضامر الخاصرة .
( والخاصرة : الشاكلة ) ، وهما خاصرتان ، ( و ) قيل : الخصران والخاصرتان : ( ما بين الحرقفة والقصيرى ) ، وهو ما قلص عنه القصرتان وتقدم من الحجبتين وما فوق الخصر من الجلدة الرقيقة الطفطفة ، هاكذا في المحكم وغيره . فإذا عرفت ذالك فقول ابن الأجدابي إن الخصر والخاصرة مترادفان ، أي بهاذا المعنى ، كما عرفت ، هو كلام موافق لكلام أئمة اللغة . فقول شيخنا إنه لا يعرف ولا يعتد به محل تأمل .
( ومخاصر الطريق : أقربها ) . ويقال لها : المختصرات أيضا .
( والمخصرة كمكنسة ) ، كالسوط ، وقيل : هو ( ما ) يأخذه الرجل بيده ، ( يتوكأ عليه ، كالعصا ونحوه ) .
( و ) يقال : نكت الأرض بالمخصرة ، هو ( ما يأخذه الملك يشير به إذا خاطب ) ويصل به كلامه ، ( و ) كذالك ( الخطيب إذا خطب .