( و ) خشر ( كفرح : هرب جبنا . الذي في نص ابن الأعرابي : خشر إذا شره . وخشر إذا هرب جبنا ، فجعل الاثنين من حد فرح . والمصنف ميز بينهما ، فلينظر ) .
( وخشاورة ، بالضم ) ، وضبطه السمعاني بفتح الأول والثالث : ( سكة بنيسابور ) ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم القاري الخشاوري ، من أهل نيسابور ، ترجمه الحاكم في التاريخ .
( وذو خشران ، بالفتح ) ، قيل ( من ألهان بن مالك ) ، أخي همدان ابن مالك .
ومما يستدرك عليه :
مخاشر المنجل : أسنانه . أنشد ثعلب :
ترى لها بعد إبار الآبر
صفر وحمر كبرود التاجر
مآزر تطوى على مآزر
وأثر المخلب ذي المخاشر
يعني الحمل :
وخشرت الشيء ، إذا أرذلته ، فهو مخشور . وعن ابن الأعرابي : الخشار ، كرمان : سفلة الناس ، وزاد فقال : وهم أيضا البشار والقشار والسقاط واللقاط والمقاط .
ونقل شيخنا عن بعض الفضلاء قال : بادية الحجاز يستعملون الخشير بمعنى الشريك . قال : ولا أصل له فيما علمنا . قال شيخنا : قلت : هو كما قال . قلت : ويمكن أن يكون من خشر إذا شره ، إذ كل منهما حريص على الربح في التجارة والفائدة ، فليتأمل .
وخشارة التمر : شيصه ، وهاذا من الأساس .
| خشتر
ومما يستدرك عليه :
خشتيار بفتح فسكون فكسر