ومن لم يطع الله خاسر ، وتقول : لا يكون الراسخ ساخرا ، ولا الساخر إلا خاسرا . والمساخر مخاسر .
وخوسر ، كجوهر : واد في شرقي الموصل ، أحد الأودية التي تمد الدجلة منها .
قال شيخنا ، ووقع في شعر حريث ابن جبلة العذري :
وذاك آخر عهد من أخيك إذا
ما المرء ضمنه اللحد الخناسير
قال أبو حاتم : الخناسير : الذين يشيعون الجنازة . ونقله البغدادي في شرح شواهد المغني .
قلت : وربما يؤخذ من قولهم : الخناسر : صغار الناس وضعافهم ، مع ما في كلام المصنف من المخالفة ، فتأمل . والخناسير : الدواهي . والخنسير بالكسر : الداهية .
ومما يستدرك عليه :
خاخسر : من قرى درغم من نواحي سمرقند . منها أبو القاسم سعد بن سعيد الخاخسري ، خادم أبي علي اليوناني الفقيه ، والقاضي عبد القادر بن أحمد بن القاسم الدرغمي الخاخسري ، وقد حدثا .
واستدرك شيخنا هنا :
خسروجرد من قرى بيهق .
قلت : وخسروشاه : من قرى مرو . وقد نسب إليها جماعة من المحدثين .
ويستدرك أيضا :
خونسار ، بالضم : قرية من قرى أصبهان . ومنها الإمام العلامة حسين ابن جمال الأصبهاني ، ولد بخونسار سنة 1017 وقرأ بأصبهان على جعفر ابنلطف الله العاملي والسيد محمد باقراماد الحسيني . وممن تخرج به ولده العلامة ملا جمال والشيخ جمال الدين محمد شفع الاسترابادي ، وتوفي بأصبهان سنة 1098 وقدم جمال بن حسين هاذا إلى مكة سنة 1114 وهو من أشهر علماء العجم .