يده بالسيف *!فأخرها ، أي أسقطها ، عن يعقوب .
ومما يستدرك عليه :
له عين *!خرارة في أرض خوارة . أورده في الأساس ، وفسره ابن الأعرابي فقال : الخرارة : عين الماء الجارية ، سميت لخرير مائها وهو صوته . وفي حديث قس : ( وإذا أنا بعين خرارة ) ، أي كثيرة الجريان .
قلت : وقد استعملته العامة للبلاليع التي تجتمع فيها النجاسات من الحمامات والمساجد وغيرها وتجري تحت الأرض في منافذ إلى البحر وغيره .
ولعب الصبيان *!بالخرارة ، وهي الدوامة .
وفي اللسان : ويقال لخذروف الصبي التي يديرها : خرارة ، وهو حكاية صوتها : خر خر .
ومن المجاز : خر الناس من البادية في الجدب ، إذا أتوا . والأعراب *!يخرون من البوادي إلى القرى ، أي يسقطون . *!وخر القوم : جاءوا من بلد إلى آخر ، وهم *!الخرار *!والخرارة . وخروا أيضا : مروا ، وهم *!الخرارة لذالك . وجاءنا *!خرار من الناس وفرار ، وهو مجاز ، وكذا قولهم : عصفت ريح *!فخرت الأشجار للأذقان . وخررت عن يدي : خجلت ، وهو كناية . وبه فسر حديث عمر . قال الحارث بن عبد الله : (*! خررت من يديك ) . *!والخرارة : القوم المارة .
*!وخر ، بالضم مبنيا للمجهول ، إذا أجري ، عن ابن الأعرابي .
ورجل *!خار : عاثر بعد استقامة .
*!وخرخر ، كهدهد : ناحية بالروم .
*!والخر ، بالضم : ماء بالشام لكلب ، بالقرب من عاسم .
وابن *!خرين ، بضم الخاء فتشديد الراء المكسورة ، هو يونس بن الحسين بن داوود الشاعر توفي سنة 596 ، ترجمه ابن النجار في تاريخه .