تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعامة تقول : بأحزة ، بالحاء المهملة والزاي ، وهو مذكور في موضعه ، وإنما هو بالخاء .

( و ) الخرير : ( ع باليمامة ) من نواحي الوشم ، يسكنه عكل .

( *!والخر : السقوط ) ، وأصله سقوط يسمع معه صوت ، كما قاله أرباب الاشتقاق ، ثم كثر حتى استعمل في مطلق السقوط ، يقال : خر البناء ، إذا سقطع ، ( *!كالخرور ) ، بالضم . وفي حديث الوضوء ( إلا *!خرت خطاياه ) ، أي سقطت وذهبت . *!وخر لله ساجدا *!يخر *!خرورا ، أي سقط ، ( أو ) *!الخر هو الهوي ( من غلو إلى سفل ) ، ومنه قول تعالى : ﴿ فكأنما *!خر من السمآء ﴾ ( الحج : 31 ) (*! يخر ) ، بالكسر على القياس ، ( *!ويخر ) ، بالضم على الشذوذ . الضم عن ابن الأعرابي ، *!وخر الحجر *!يخر ، بالضم صوت في انحداره . *!وخر الرجل وغيره من الجبل *!خرورا . *!وخر الحجر إذا تدهدى من الجبل ، . وبالكسر والضم إذا سقط علو ، كذا في التهذيب .

( و ) *!الخر : ( الشق ) ، يقال : *!خر الماء الأرض *!خرا ، إذا شقها .

( و ) الخر : ( الهجوم من مكان لا يعرف ) . يقال : *!خر علينا ناس من بني فلان ، وهم *!خارون .

( و ) الخر : ( الموت ) ، وذالك لأن الرجل إذا مات فقد خر وسقط . وفي الحديث : ( بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلمأن لا أخر إلا قائما ) معناه أن لا أموت إلا ثابتا على الإسلام . وسئهل إبراهيم الحربي عن هذاا فقال : إنما أراد أن لا أقع في شيء من تجارتي وأموري إلا قمت بها منتصبا لها :

قلت : والحديث مروي عن حكيم بن حزام وفيه زيادة ، ( فقال النبي صلى الله عليه وسلم

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٥٠