( والخبائرة من ولد ذي جبلة بن سواد ، أبو بطن من الكلاع ) ، وهو خبائر بن سواد ن عمرو بن الكلاع ابن شرحبيل . ( منهم أبو علي ) يونس بن ياسر بن إياد ( الخبائري ) ، رؤى عنه سعيد بن كثير بن عفير ، في الأخبار . ( وسليم بن عامر ) أبو يحيى ( الخبائري ، تابعي ) من ذي الكلاع ، عن أبي أمامة ، وعنه معاوية بن صالح ، ( وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري ) الحمصي ، لقبه زريق ، عن إسماعيل ابن عياش ، وعنه محمد بن عبد الرحمن بن يونس السراج ، وأبو الأحوص ، وجعفر الفريابي ، قاله الدارقطني .
( و ) قولهم : ( لأخبرن خبرك ) ، هاكذا هو مضبوط عندنا محركة . وفي بعض الأصول الجيدة بضم فسكون ، أي ( لأعلمن علمك ) . والخبر والخبر : العلم بالشيء ، ( و ) الحديث الذي رواه أبو الدردعء وأخرجه الطبراني في الكبير ، وأبو يعلى في المسند ( ( وجدت الناس اخبر تقله ) أي وجدتهم مقولا فيهم هذا ) القول . ( أي ما من أحد إلا وهو مسخط الفعل عند الخبرة ) والامتحان ، هاكذا في التكملة ، وفي اللسان والأساس وتبعهم المصنف في البصائر ، يريد أنك إذا خبرتهم قليتهم ، أي أبغضتهم ، فأخرج الكلام على لفظ الأمر ، ومعناه الخبر .
( وأخبرت اللقحة : وجدتها ) مخبورة ، أي ( غزيرة ) ، نقله الصغاني كأحمدته : وجدته محمودا .
( ومحمد بن علي الخابري ، محدث ) ، عن أبي يعلى عبد المؤمن ابن خلف النسفي ، وعنه عبد الرحيم ابن أحمد البخاري .
ومما يستدرك عليه :
الخبير من أسماء الله عز وجل : العالم بما كان وبما يكون . وفي