تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو ) حسر . قال المرار :

ما أنا اليوم على شيء خلا

يا ابنة القين تولى بحسر

و ( حسير ) وحسران .

وقال الزجاج في تفسير قوله عز وجل : ﴿ ياحسرة على العباد ﴾ ( يس : 20 ) الحسرة : أشد الندم حتى يبقى النادم كالحسير من الدواب الذي لا منفعة فيه .

( و ) حسر البعير ( كضرب وفرح ) ، حسرا وحسورا وحسرا : ( أعيا ) من السير وكل وتعب ، ( كاستحسر ) استفعال من الحسر وهو العياء والتعب . وقال الله تعالى : ﴿ ولا يستحسرون ﴾ . وفي الحديث : ( ادعوا الله ولا تستحسروا أي لا تملوا . ( فهو حسير ) . الذكر والأنثى سواء . ( ج حسرى ) مثل قتيل وقتلى . وفي الحديث ( الحسير لا يعقر ) ، أي لا يجوز للغازي إذا حسرت دابته وأعيت أن يعقرها مخافة أن يأخذها العدو ، ولكن يسيبها .

( والحسير : فرس عبد الله بن حيان ) بن مرة ، وهو ابن المتمطر ، نقله الصغاني .

( و ) الحسير : ( البعير المعيى ) الذي كل من كثرة السير .

( و ) من المجاز ، يقال : فلان كريم ( المحسر ) ، كمجلس ، أي كريم ( المخبر ، وتفتح سينه ) ، وهاذه عن الصغاني . وبه فسر قول أبي كبير الهذلي :

أرقت فما أدري أسقم ما بها

أم من فراق أخ كريم المحسر

ضبط بالوجهين ، ( و ) قيل : المحسر هنا : ( الوجه ، و ) قيل : ( الطبيعة ) .

وقال الأزهري : والمحاسر من المرأة مثل المعاري ، ذكره في ترجمة ( عرى ) .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٣