تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله صلى الله عليه وسلمحين خرج يريد قريشا قبل وقعة بدر ، ثم انتهى منه إلى يليل .

( والمخابرة : المزارعة ) ، عم بها اللحياني . وقال غيره : ( على النصف ونحوه ) ، أي الثلث . وقال ابن الأثير : المخابرة : المزارعة على نصيب معين ، كالثلث والربع وغيرهما .

وقال غيره : هو المزارعة ببعض ما يخرج من الأرض ، ( كالخبر ، بالكسر ) . وفي الحديث ( كنا نخابر ولا نرى بذالك بأسا حتى أخبر رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلمنهى عنها ) قيل : هو من خبرت الأرض خبرا : كثر خبارها . وقيل : أصل المخابرة من خيبر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلمأقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها ، فقيل : خابرهم ، أي عاملهم في خيبر .

( و ) المخابرة أيضا ( المؤاكرة : والخبير : الأكار ) ، قال :

تجز رءوس الأوس من كل جانب

كجز عقاقيل الكروم خبيرها

رفع خبيرها على تكرير الفعل

أراد جزه خبيرها ، أي أكارها .

( و ) الخبير : ( العالم بالله تعالى ) ، بمعرفة أسمائه وصفاته ، والمتمكن من الإخبار بما علمه والذي يخبر الشيء بعلمه .

( و ) الخبير : ( الوبر ) يطلع على الإبل ، واستعاره أبو النجم لحمير وحش فقال :

حتى إذا ما طار من خبيرها

( و ) من المجاز في حديث طهفة ( نستخلب الخبير ) ، أي نقطع ( النبات والعشب ) ونأكله . شبه بخبير الإبل وهو وبرها ، لأنه ينبت كما ينبت الوبر ؛ واستخلابه : احتشاشه بالمخلب وهو المنجل .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٢٨