قال :
ضاحي الأخاديد *!ومستحيره
في لاحب يركبن ضيفي نيره
( و ) *!المستحير : ( سحاب ثقيل متردد ) ليس له ريح تسوقه . قال الشاعر يمدح رجلا :
كأن أصحابه بالقفز يمطرهم
من *!مستحير غزير صوبه ديم
( *!والحياران ) ، بالكسر ( : ع ) قال الحارث بن حلزة :
وهو الرب والشهيد على يو
م*! الحيارين والبلاء بلاء
( *!وحيرة ، ككيسة : د ، بجبل نطاع ) باليمامة ، نقله الصغاني .
( *!والحير ) ، بفتح فسكون : ( شبه الحظيرة أو الحمى ) ، ومنه *!الحير بكربلاء ، كما في الصحاح واللسان ، ومنه المثل ( من اعتمد على *!حير جاره ( أصبح عيره في الندى ) ) أورده الميداني .
( و ) الحير : ( قصر كان بسر من رأى ) . نقله الصغاني .
( *!وحيار بني القعقاع ، بالكسر : صقع ببرية قنسرين ) كان الوليد ابن عبد الملك أقطعه القعقاع بن خليد ، فنسب إليه .
( *!والحارة : كل محلة دنت منازلهم ) ، فهم أهل *!حارة . وقال الزمخشري : هي مستدار من فضاء ، قال : وبالطائف *!حارات ، منها حارة بني عوف .
( *!والحويرة ) ، تصغير *!الحارة : ( حارة بدمشق ، منها إبراهيم بن مسعود الحويري المحدث ) ، سمع ببغداد شرف النساء بنت الآبنوسي وغيرها وعمر وحدث .
( و ) : ( إنه في *!حير بير ) ، مبنيا على الفتح فيهما ( *!وحير بير ) ، بالخفض فيهما ، ( *!كحور بور ) ، أي فساد وهلاك ، أو ضلال ، وقد تقدم .