( غسلته وبيضته ) ، فهو ثوب *!محور ، والمعروف *!التحوير ، كما تقدم .
ومما يستدرك عليه :
*!حارت الغصة تحور حورا : انحدرت كأنها رجعت من موضعها ، وأحارها صاحبها . قال جرير :
ونبئت غسان ابن واهصة الخصى
يلجلج مني مضغة لا *!يحيرها
وأنشد الأزهري :
وتلك لعمري غصة لا *!أحيرها
والباطل في حور : أي ( في ) نقص ورجوع . وذهب فلان في *!الحوار والبوار ( منصوبا الأول . وذهب في *!الحور والبور ) أي في النقصان والفساد . ورجل *!حائر بائر . وقد *!حار وبار . *!والحور : الهلاك . ( *!والحوار *!والحوار *!والحور ) الجواب . ومنه حديث علي رضي الله عنه ( يرجع إليكما ابناكما *!بحور ما بعثتما به ) أي بجواب ذالك .
*!والحوار *!والحوير : خروج القدح من النار . قال الشاعر :
وأصفر مضبوح نظرت *!حواره
على النار واستودعته كف مجمد
ويروى *!حويره ، أي نظرت الفلج والفوز .
وحكى ثلب : اقض *!محورتك ، أي الأمر الذي أنت فيه .
*!والحوراء : البيضاء ، لا يقصد بذالك حور عينها .
*!والمحور : صاحب *!الحوارى .
*!ومحور القدر : بياض زبدها . قال الكميت :
ومرضوفة لم تؤن في الطبخ طاهيا
عجلت إلى *!محورها حين غرغرا