ابن عامر ، وعداده في أهل مصر ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب .
( و ) من أمثالهم : ( فلان ( *!حور في*! محارة ) ) ، *!حور ( بالضم والفتح ) أي ( نقصان في نقصان ) ورجوع ، ( مثل ) يضرب ( لمن هو في إدبار ) . *!والمحارة *!كالحور : النقصان والرجوع ، ( أو لمن لا يصلح ) . قال ابن الأعرابي : فلان *!حور في *!محارة . هاكذا سمعته بفتح الحاء . يضرب مثلا للشيء الذي لا يصلح ، ( أو لمن كان صالحا ففسد ) ، هاذا آخر كلامه .
( *!وحور بن خارجة ، بالضم ) : رجل ( من طيى ) .
( و ) قولم ( طحنت ) الطاحنة ( فما *!أحارت شيئا ، أي ما ردت شيئا من الدقيق ، والاسم منه *!الحور أيضا ) ، أي بالضم ، وهو أيضا الهلكة . قال الراجز :
في بئر لا *!حور سرى وما شعر
قال أبو عبيدة : أي في بئر *!حور و ( لا ) زيادة .
( و ) من المجاز : ( قلقت *!محاوره ) أي ( اضطرب أمره ) . وفي الأساس . اضطربت أحواله . وأنشد ثعلب .
يا مي مالي قلقت *!-محاوري
وصار أشباه الفغا ضرائري
أي اضطربت علي أموري ، فكنى عنها بالمحاور . وقال الزمخشري : استعير من حال ( محور ) البكرة إذا املاس ، واتسع الخرق فاضطرب .
( وعقرب *!الحيران : عقرب الشتاء ، لأنها تضر *!بالحوار ) ولد الناقة ، *!فالحيران إذا جمع *!حوار .
( و ) في التهذيب في الخماسي : ( *!الحورورة : المرأة البيضاء ) ، قال : وهو ثلاثي الأصل ألحق بالخماسي لتكرار بعض حروفها .
( *!وأحارت الناقة : صارت ذات