تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا أطلبك ، قلت : وما هو ؟ قال : ما تقول في *!حوريت ، فخضنا فيه فرأيناه خارجا عن الكتاب ، وصانع أبو علي عنه فقال : ليس من لغة ابني نزار فأقل الحفل به لذالك ، قال : وأقرب ما ينسب أليه أن يكون فعليتا لقربه من فعليت ، وفعليت موجود .

( *!والحائر : المهزول ) كأنه من *!الحور ، وهو التغير من حال إلى حال ، والنقصان .

( و ) *!الحائر : ( الودك ) ، ومنه قولهم : مرقة *!متحيرة ، إذا كانت كثيرة الإهالة والدسم ، وعلى هاذا ذكره في اليائي أنسب كالذي بعده .

( و ) الحائر : ( ع ) بالعراق ( فيه مشهد ) الإمام المظلوم الشهيد أبي عبد الله ( الحسين ) بن علي بن أبي طالب . رضي الله عنهم ؛ سمي *!لتحير الماء فيه . ( ومنه نصر الله بن محمد ) الكوفي ، سمع أبا الحسن بن غيرة . ( و ) الإمام النسابة ( عبد الحميد بن ) الشيخ النسابة جلال الدين ( فخار ) بن معد بن الشريف النسابة شمس الدين فخار بن أحمد بن محمد أبي الغنائم بن محمد بن محمد بن الحسين بن محمد الحسيني الموسوي ، ( *!الحائريان ) وولد الأخير هاذا علم الدين علي ابن عبد الحميد الرضي المرتضى النسابة إمام النسب في العراق ، كان مقيما بالمشهد . ومات بهراة خراسان ، وهو عمدتنا في فن النسب ، وأسانيدنا متصلة إليه . قال الحافظ ابن حجر : والثاني من مشيخة أبي العلاء الفرضي . قال : وممن ينتسب إلى الحائر الشريف أبو الغنائم محمد بن أبي الفتح العلوي *!-الحائري ، ذكره منصور .

( *!والحائرة : الشاة والمرأة لا تشبان أبدا ) ، من *!الحور بمعنى النقصان والتغير من حال إلى حال .

( و ) يقال : ( ما هو إلا *!حائرة من

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٠٩