في *!تأمورته ) ، أي في شدة شجاعته وقلبه .
وربما جعل خمرا ، وربما جعل صبغا ، على التشبيه .
( أو ) التأمور ( الدم ) مطلقا ؛ على التشبيه ، قاله الأصمعي .
وكذالك ( الزعفران ) ، على التشبيه ، قاله الأصمعي .
( و ) التأمور : ( الولد ، ووعاؤه ) .
( و ) التأمور : ( وزير الملك ) ؛ لنفوذ أمره .
( و ) التأمور : ( لعب الجواري أو الصبيان ) ، عن ثعلب .
( و ) التأمور : ( صومعة الراهب ، وناموسه ) .
( و ) من المجاز : ما في الركية تأمور ، يعنى : شيء من ( الماء ) . قال أبو عبيد : وهو قياس على قولهم : ما بالدار تأمور ، أي ما بها أحد ، وحكاه الفارسي فيما يهمز ولا يهمز .
( و ) التأمور : ( عريسة الأسد ) وخيسه ، عن ثعلب ، وهو *!التأمورة أيضا : ويقال : احذر الأسد في *!تأموره ومحرابه وغيله . وسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمرو بن معد يكرب عن سعد ، فقال : أسد في تأمورته ، أي في عرينه ، وهي في الأصل الصومعة ، فاستعارها للأسد ، وقيل : أصل هاذه الكلمة سريانية .
( و ) التأمور : ( الخمر ) نفسها ؛ على التشبيه بدم القلب .
( و ) التأمور : ( الإبريق ) . قال الأعشى يصف خمارة :
وإذا لها *!تامورة
مرفوعة لشرابها
ولم يهمزها .
( و ) قيل : التأمور : ( الحقة ) يجعل فيها الخمر ، ( *!كالتأمورة ، في