تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( عتق ) ، والإسم *!الحرية . وقال الكسائي : *!حررت *!تحر ؛ من *!الحرية لا غير . قلت : أي بكسر العين في الماضي ، وفتحها في المضارع ، كما صرح به غير واحد ، وقد يستعمل في *!حرية الأصل أيضا ، وقد أغفله المصنف .

( و ) *!حر الرجل *!يحر ( *!حرة ) بالفتح ( عطش ) ، وهو أيضا من باب تعب ( فهو *!حران ) ، ويقال : *!حران يران جران ، كما يقال : *!حار يار جار ؛ إتباعا ، نقله الكسائي . ورجل *!حران : عطشان ، من قوم *!حرار *!وحرارى *!وحرارى ، الأخيرتان عن اللحياني . ( وهي *!حرى ) ، من نسوة حرار وحرارى : عطشى وفي الحديث : ( في كل كبد حرى أجر ) ؛ *!الحرى : فعلى من *!الحر ، وهي تأنيث *!حران ، وهما للمبالغة يريد أنها لشدة *!حرها قد عطشت ، ويبست من العطش . قال ابن الأثير : والمعنى أن في سقي كل كبد *!حرى أجرا . وفي آخر : ( في كل كبد حرى رطبة أجر ) ، وفي آخر : ( في كل كبد *!حارة أجر ) ومعنى رطبة أن الكبد إذا ظمئت ترطبت ، وكذا إذا ألقيت على النار . وقيل كنى بالرطوبة عن الحياة ؛ فإن الميت يابس الكبد . وقيل : وصفها بما يؤول أمرها إليه .

( و ) *!حر ( الماء ) *!يحره ( *!حرا : أسخن ) . والذي في اللسان : *!وحر *!يحر ، إذا سخن ، ماء أو غيره . وقال اللحياني : *!حررت يا رجل *!تحر *!حرة *!وحرارة ، قال ابن سيده : أراه يعني الحر لا الحرية .

( و ) من دعائهم : ( رماه الله *!بالحرة تحت القرة ) ؛ يريد العطش مع البرد ، وأورده ابن سيده منكرا فقال : ومن كلامهم : حرة تحت قرة ؛ أي عطش في يوم بارد ، قال اللحياني : هو دعاء معناه رماه الله بالعطش والبرد . وقال ابن دريد : الحرة : حرارة العطش والتهابه . قال :

ومن دعائهم : رماه الله بالحرة

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٨٣