الرحمان بن السري ، الراوي عن أبي الجماهر ، وعنه النسائي .
وقالوا : فلان حجر الأرض ؛ أي فرد لا نظير له ، ونحوه قولهم : فلان رجل الدهر .
وحجر : لقب جد إمام الأئمة الحفاظ : شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد العسقلاني الكناني المصري ، عرف جده بابن حج ، وبابن البزاز ، وقريبه الإمام المحدث شعبان بن محمد بن محمد أبو الطيب ، وأم الكرام أنس زوجة ابن حجر ؛ محدثون ، وهم بيت حديث وفقه ، وأما الحافظ أبو الفضل فهو محض منة من الله تعالى ، على مصر خاصة ، وعلى من سواهم عامة ، وترجمته ألفت في مجلد كبير ، وبلغ في هاذا الشأن ما لم يبلغه غيره في عصره ، بل ومن قبله وكان بعض يوازيه بالدارقطني ، وكان بعض يوازيه بالدارقطني ، وقد انتفعت بكتبه ، وكان أول فتوحي في الفن على مؤلفاته ، وحبب الله إلي كلامه وأماليه ، فجمعت منها شيئا كثيرا ، فجزاه الله عنا كل خير ، وأسكن بحبوح الفراديس من غير ضير . ووالده نور الدين علي ، ممن سمع من ابن سيد الناس ، وكان يحفظ الحاوي الصغير ، وجده قطب الدين أبو القاسم محمد بن محمد بن علي ، ممن أجاز له أبو الفضل بن عساكر ، وابن القواس وتوفي سنة 741 ه . وعمه فخر الدين عثمان بن علي ، تفقه عليه ابن لكويك والسراج الدمنهوري ، وتوفي سنة 714 ه ، ترج 2 مه العفيف المطري ، وولد الحافظ أبو الفضل في 22 شعبان سنة 773 ه وتوفي في 28 ذي الحجة سنة 852 ه على الصحيح .
وأما الشهاب أحمد بن علي بن حجر الهيثمي المصري ، الفقيه ، نزيل مكة ، فإنه إنما لقب به جده لصمم أصابه من كبر سنه ، كما رأيته في معجمه الذي ألفه في شيوخه