تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على القياس ، ( والحواجر ) ، فيما أنشده ثعلب :

سقانا فلم نهجا من الجوع نقرة

سمارا كإبط الذئب سود حواجره

قل ابن سيده : ولم يفسره ، وعندي أنه جمع حجرة التي هي الناحية ، على غير قياس ، وله نظائر . وحجرتا العسكر : ناحيتاه من الميمنة والميسرة ، وقال :

إذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم

ونجمعهم إذا كانوا بداد

وفي الحديث : ( للنساء حجرتا الطريق 2 ، أي ناحيتاه .

وحجرة القوم : نحية دارهم . وفي المثل : ( فلان يرعى وسطا ، ويربض حجرة ، ( أي ناحية ، وقال ابن بري يضرب في الرجل يكون وسط القوم ، إذا كانوا في خير ، وإذا صاروا إلى شر تركهم وربض ناحية ، قال : ويقال إن هاذا المثل لعيلان بن مضر . وفي حديث أبي الدرداء : ( رأيت رجلا يسير حجرة ) ؛ أي ناحية منفردا . وفي حديث علي رضي الله عنه ؛ الحكم لله :

ودع عنك نهبا صيح في حجراته

مثل يضرب في من ذهب من ماله شيء ، ثم ذهب بعده ما هو أجل منه ، وهو صدر بيت لامرىء القيس :

فدع عنك نهبا صيح في حجراته

ولاكن حديثا ما حديث الرواحل

أي دع النهب الذي نهب من نواحيك ، وحدثني حديث الرواحل وهي الإبل التي ذهبت بها ما فعلت .

( و ) حجر : ثلاث قبائل :

الأولى : ( حجر ذي رعين ) وفي بعض نسخ الأنساب : حجر رعين ، بحذف ذي ( أبو القبيلة )

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٣٣