تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيمة غالية ، فقال لها : لو وضعت فيه حوثرتي لملأت ، فسمي حوثرة . وقال المدائني : سمي حوثرة لطرقة به ، أي جنون ؛ ذكروا أنه كان يسقي غرسه نهارا ويقلعه ليلا . ومنهم غيلان بن عمر و الشاعر .

( و ) قال الذهبي : ( عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة الحوثري ) ، إلى جده ، ( الجرجاني ) وفي سياق الحافظ : عبد المؤمن بن محمد بن أحمد : ( محدث ) من مشيخة ابن عدي ، جليل الشأن ، وأخوه منصور ( بن ) محمد بن أحمد الحوثري ، روى عنها بن عدي أيضا .

( و ) يقال : ( أحثر النخل ) إذا ( تشقق طلعه ، وكان حبه كالحثرات الصغار ) ، أي البثرات ( قبل أن تصير حصلا ) محركة وهو الاصفرار ، كما سيأتي .

( و ) عن ابن الأعرابي : ( حثر الدواء تحثيرا : حببه ) .

وحثر ، إذا تحبب . قال الأزهري الداء إذا بل وعجن فلم يجتمع وتناثر ، فهو حثر .

ومما يستدرك عليه :

الحثرة : انسلاق العين . وتصغيرها حثيرة .

وطعام حثر : منتثر لا خير فيه ، إذا جمع بالماء انتثر من نواحيه .

وفؤاد حثر : لا يعي شيئا .

وأذن حثرة ، إذا لم تسمع سماعا جيدا .

ولسان حثر : لا يجد طعم الطعام .

وحثرة الغضا : ثمرة تخرج فيه أيام الصفرية ، تسمن عليها الإبل ، وتلبن .

وحثرة الكرم : زمعته بعد الإكماخ .

والحثر : حب العنب ، وذالك بعد البرم . حين يصير كالجلجلان .

والحثر : نور العنب ، عن كراع .

وحوثرة بن سهيل بن عجلان

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٢٩