تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن قتيبة وغيره . وقال أبو عبيد سمي كعب الأحبار ؛ لكونه صاحب كتب الأحبار ، جمع حبر ، مكسور ، وهو ما يكتب به . وكان كعب من علماء أهل الكتاب ، ثم أسلم في زمن أبي بكر أبو عمر ، وتوخفي بحمص سنة 32 ه في خلافة عثمان ، وكان من فضلاء التابعين ، روى عنه جملة من الصحابة . ومثله في مشارق عياض ، وتهذيب النووي ، ومثلث ابن السيد ، ونقل بعض ذالك شيخ مشايخنا الزرقاني في شرح المواهب . قال شيخنا . فما قاله المجد من إنكاره الأحبار فإنها دعوى نفي غير مسموعة .

ومما يستدرك عليه :

كاني قال لابن عباس الحبر والبحر ؛ لعلمه .

ويقال : رجل خبر نبر .

وقال أبو عمر و : الحبر من الناس : الداهية .

ورجل يحبور يفعول من الحبور .

وقال أبو عمر و اليحبور : الناعم من الرجال . وجمع اليحابير .

وحبره فهو محبور .

وفي حديث عبد الله : ( آل عمران غنى والنساء محبرة ) ، أي مظنة للحبور والسرور .

والحبار : هيئة الرجل . عن اللحياني ، حكاه عن أبي صفوان ، وبه فسر قوله :

ألا ترى حبار من يسقيها

قال ابن سيده : وقيل : حبار هنا إسم ناقة ، قال : ولا يعجبني .

والمحبر : كمعظم أيضا : فرس ثابته بن أقرم ، له ذكر في غزوة مؤتة .

والحنبريت ، صرح ابن القطاع وغيره أنه فنعليت ؛ فموضع ذكره هنا ، وقد ذكره المصنف في التاء بناء على أنه فنعليل ، ومر الكلام هناك ، قاله شيخنا .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥١٨