( *!أزرت بسواد ) ، ويقال لها : إزار ، وقد تقدم .
ومما يستدرك عليه :
يقال ؛ *!أزرت فلانا ، إذا ألبست *!إزارا فتأزر ، به *!تأزرا ويقال : *!أزرته *!تأزيرا *!فتأزر ، *!وتأزر الزرع قوى بعضه بعضا فالتف وتلاصق واشتد ، كآزر ، قال الشاعر :
*!تأزر فيه النبت حتى تخايلت
رباه وحتى ما ترى الشاء نوما
وهو ماز ، وذكرهما الزمخشري .
وفي الأساس : ويسمي أهل الديوان ما يكتب آخرالكتاب من نسخة عمل أو فصل في مهم : الإزار ، *!وأزر الكتاب *!تأزيرا كتب كتابا *!مؤزرا .
*!-والأزري إلى *!الأزر جمع إزار هو أبو الحسن سعد الله بن علي بن محمد الحنفي .
| أسر
: ( *!الأسر : الشد ) *!بالإسار : و ( العصب ) *!كالإسار وقد *!أسرته *!أسرا *!وإسارا .
( و ) الأسر في كلام العرب : ( شدة الخلق ) ، يقال : فلان شديد *!أسر الخلق ، إذا كان معصوب الخلق غير مسترخ ، وفي التنزيل : ﴿ نحن خلقناهم وشددنآ *!أسرهم ﴾ ( الإنسان : 28 ) ، أي خلقهم ، وقال الفراء : *!أسره الله أحسن *!الأسر ، وأطره أحسن الأطر ، وقد أسره الله ، أي خلقه . ( والخلق ) بضمتين ، أي وشدة الخلق ، كما في سائر النسخ ، والصواب أنه بالرفع معطوف على ( وشدة ) ، وفي الأساس : ومن المجاز : شد الله أسره ، أي قوى إحكام خلقه .
( و ) *!الأسر ، ( بالضم : احتباس لبول ) وكذالك الأسر بضمتين ، إتباعا حكاه شراح الفصيح ، وصرح اللبلي بأنه لغة ، فهو مستدرك على المصنف . وفي أفعال ابن القطاع :