( و ) جمهر ( القبر : جمع عليه التراب ولم يطينه ) . وفي حديث موسى بن طلحة ؛ أنه شهد دفن رجل فقال : جمهروا قبره جمهرة ) ؛ أي اجمعوا عليه التراب جمعا ، ولا تطينوه ولا تسووه . وفي التهذيب : جمهر التراب ، إذا جمع بعضه فوق بعض . ولم يخصص به القبر .
( و ) جمهر ( عليه الخبر : أخبره بطرف وكتم المراد ) ، قاله الكسائي . وقال الليث : جمهر له الخبر : أخبره بطرف له على غير وجهه ، وترك الذي يريد .
قلت : وقرأت في كتاب الأضداد لأبي الطيب اللغوي : يقال : جمهرت لك الخبر ، أي أخبرتك بجمهوره . وجمهور كل شيء : معظمه .
وحكى أبو زيد : يقال : جمهرت إلي الخبر جمهرة إذا أخبرك بطرف منه يسير ، وترك أكثره ، مما يحتاج إليه وخالف وجهه انتهى .
قلت : فهو إذا من الأضداد ، وقد غفل عنه المصنف .
( والجمهوري ) : إسم ( شراب مسكر ) .
كذا قاله أبو عبيدة ، ( أو نبيذ العنب أتت عليه ثلاث سنين ) . وفي حديث النخعي : أنه أهدي له بختج ) ، قال : هو الجمهوري ، وهو العصير المطبوخ الحلال . وقال أبو حنيفة : وأصله أن يعاد على البختج الماء الذي ذهب منه ، ثم يطبخ ويودع في الأوعية ، يأخذ أخذا شديدا ، وقيل إنه سمي الجمهوري لأن جمهر الناس يستعملونه ، أي أكثرهم .
( وناقة مجمهرة ) ، إذا كانت ( مداخلة الخلق ) كأنها جمهور الرمل .
( وتجمهر علينا : تطاول ) وحقر .
ومما يستدرك عليه :
الجماهر ، بالضم : الضخم .
وسمى ابن دريد كتابه ( الجمهرة )