امرأة ملازمة للطيب ، ( كالمجمر ، بالضم فيهما ) . قال الجوهري .
وينشد البيت بالوجهين .
( وقد اجتمر بها ) ، أي بالمجمر .
( و ) الجمار ، ( كرمان : شحم النخلة ) الذي في قمة رأسها ، تقطع قمتها ، ثم يكشط عن جمارة في جوفها بيضاء ، كأنها قطعة سنام ضخمة ، وهي رخصة ، تؤكل بالعسل والكافور ، يخرج من الجمارة بين مشق السعفتين ، ( كالجامور ) ، وهاذه عن الصغاني .
وقد جمر النخلة : قطع جمارها أو جامورها ، وقد تقدم في كلام المصنف .
( و ) الجمار ، ( كسحاب : الجماعة ) . والجمار : القوم المجتمعون .
وقال الأصمعي : عد فلان إبله جمارا ، إذا عدها ضربة واحدة ، ومنه قول ابن أحمر :
وظل رعاؤها يلقون منها
إذا عدت نظائر أو جمارا
قال : والنظائر : أن تعد مثنى مثنى ، والجمار : أن تعد جماعة ، وروى ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل :
ألم تر أنني لاقيت يوما
معاشر فيهم رجل جمارا
فقير الليل تلقاه غنيا
إذا ما آنس الليل النهارا
قال : يقال : فلان غني الليل ، إذا كانت له إبل سود ترعى بالليل . كذا في اللسان .