وقد *!آزر الشيء الشيء : سواه وحاذاه ، قال امرؤ القيس :
بمحنية قد آزر الضال نبتها
مجر جيوش غانمين وخيب
أي ساوى نبتها الضال وهو السدر البري ؛ لأن الناس هابوه فلم يرعوه . ( و ) *!المؤازرة ، بالهمز أيضا : ( المعاونة ) على الأمر ، تقول : أردت كذا *!-فآزرني عليه فلان : أي ظاهر وعاون ، يقال : *!آزره ( و ) وازره ، ( بالواو ) على البدل من الهمز هو ( شاذ ) ، والأول أفصح ، وقال الفراء : *!أزرت فلانا *!أزرا : قويته ، *!وآزرته : عاونته ، والعامة تقول : وازرته . وقال الزجاج : *!آزرت الرجل على فلان ، إذا أعنته عليه وقويته . ( و ) المؤازرة ( أن يقوي الزرع بعضه بعضا فيلتف ) ويتلاصق ، وهو مجاز ، كما في الأساس . وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ *!فآزره فاستغلظ ﴾ ( الفتح : 29 ) أي *!فآزر الصغار الكبار حتى استوى بعضه مع بعض .
( *!والتأزير : التغطية ) ، وقد *!أزر النبت الأرض : غطاها ، قل الأعشى :
يضاحك الشمس منها كوكب شرق
*!مؤزر بعميم النبت مكتهل
( و ) من المجاز : *!التأزير ، ( التقوية ) ، وقد أزر الحائط ، إذا قواه بتحويط يلزق به .
( و ) من المجاز : ( نصر مؤزر ) ، أي ( بالغ شديد ) ، وفي حديث المبعث ، ( قال له ورقة : إن يدركني يومك أنصرك نصرا*! مؤزرا ) ، أي بالغا شديدا .
( *!وآزر ، كهاجر : ناحية بين ) سوق ( الأهواز ورامهرمز ) ، ذكره البكري وغيره . 5
( و ) *!آزر : ( صنم ) كان تارح أبو إبراهيم عليه السلام سادنا له ، كذا قاله بعض المفسرين . وروي عن