حديث حليمة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : ( كان يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر ، فبلغ ستا وهو جفر ) . وفي حديث أبي اليسر : ( فخرج إلي ابن له جفر ) .
( وهي بهاء فيهما ) .
قال ابن شميل : الجفرة : العناق التي شبعت من البقل والشجر ، واستغنت عن أمها . وقد تجفرت واستجفرت .
وفي حديث أم زرع : ( يكفيه ذراع الجفرة ) ؛ مدحته بقلة الأكل ، وقال ابن الأنباري في شرحه على الحديث : هي الأنثى من ولد الضأن ، وقال غيره : الأنثى من المعز فقط ، وقيل : منهما جميعا ، وهو الصواب .
( و ) الجفر : ( البئر ) الواسعة التي ( لم تطو ) ، كالجفرة ، ذكرهما السهيلي في الروض ، ( أو ) هي التي ( طوي بعضها ) ولم يطو بعض . والجمع جفار .
( و ) الجفر : ( ع بناحية ضرية ) ، وهي صقع واسع بنجد ، ينسب إليه الحمى ( من نواحي المدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، يليها أمراء المدينة ( كان به ضيعة لسعيد بن سليمان ) ، كذا في النسخ ، وفي التبصير : سعيد بن عبد الجبار المسافعي ، ولي القضاء زمن المهدي ، ( وكان يكثر الخروج إليها ، فقيل له : الجعفري ) لذالك .
( و ) الجفر : ( بئر بمكة ) المشرفة ( لبني تيم بن مرة ) بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي .
( و ) الجفر : ( ماء لبني نصر ) بن معاوية بن بكر بن هوازن .
( و ) الجفر : ( مستنقع ببلاد غطفان ) ، ويسمى جفر الهباءة ، وسيأتي في كلام المصنف قريبا .
( وجفر الفرس : ماء ) سمي به ؛ لأنه ( وقع فيها ) ، كذا في النسخ ، والصواب : فيه ( فرس ) في الجاهلية ،