وأنشدنا عن شيوخه :
ييني معاطفه وأذرف عبرتي
فإخاله غصنا بشاطيء جعفر
قلت : وأنشد ابن الأعرابي :
تأود عسلوج على شط جعفر
( و ) قيل : الجعفر : هو ( النهر الملآن ) ، وبه شبهت الناقة ( الغزيرة ) ، ( أو فوق الجدول ) ، ونص النوادر : الجعفر : النهر الصغير فوق الجدول . فهما قول واحد ، وقد فرق بينهما المصنف ، وقال ابن دريد : الجعفر : النهر ، فإذا كان صغيرا فهو فلج .
( و ) من المجاز : الجعفر : ( الناقة الغزيرة ) اللبن ؛ شبهت بالنهر الملآن . قال الأزهري : أنشدني المفضل :
من للجعافر يا قومي فقد صريت
وقد يساق لذات الصرية الحلب
كتاب م كتاب ( والجعفري : قصر للمتوكل ) على الله العباسي ، ( قرب سر من رأى ) .
والجعفرية : محلة ببغداد ) ، نقله الصغاني .
( وجعفرية ديشو ) بفتح الدال المهملة وسكون التحتية وضم الشين المعجمة وسكون الواو ، وهي من الغربية ، ( و ) جعفرية ( الباذنجانية ) ، وتعرف أيضا بالبيضاء : ( قريتان بمصر ) ، وهاذه من كورة قويسنا .
قلت : والجعفري : أيضا كورة من الأسيوطية .
( وجعفر بن كلاب ) بن ربيعة بن عامر بن صعصعة : ( أبو قبيلة ) مشهورة . وهم الجعافرة ، منهم من الصحابة : جبار بن سلمى نزال المضيق .
والجعفرية : أولاد ذي الجناحين الطيار ، أخي علي أمير المؤمنين ، منهم : محمد بن إسماعيل بن جعفر بن