تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الأساس : ولا تقل *!بجراك .

( و ) في الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم دل على أم سلمة ، فرأى عندها الشبرم ، وهي تريد أن تشربه ، فقال : ( إنه ( حار *!جار ) ) وأمرها بالسنا والسنوت . قال الجوهري : هو ( إتباع ) له . قال أبو عبيد : وأكثر كلامهم حار يار ، بالياء .

( *!والجرجار ، كقرقار : نبت ) ، قاله الليث ، وزاد الجوهري : طيب الريح ، وقال أبو حنيفة : *!الجرجار ) عشبة لها زهرة صفراء ، قال النابغة :

يتحلب اليعضيد من أشداقها

صفرا مناخرها من الجرجار

( و ) الجرجار : ( من الإبل : الكثير ) *!الجرجرة ، أي ( الصوت ) . وقد *!جرجر ، إذا صاح وصوت . وهو بعير *!جرجار ، كما تقول : ثرثر الرجل فهو ثرثار . وقال أبو عمرو : أصل الجرجرة الصوت ، ومنه قيل للبعير إذا صوت : هو *!يجرجر ، ( *!كالجرجر ) ، بالكسر .

( و ) *!الجرجار : ( صوت الرعد ) .

( و ) *!الجرجارة ( بهاء : الرحى ) لصوتها .

( *!والجراجر : الضخام من الإبل ) كالجراجب ، قاله أبو عبيد ، ( واحدها *!الجرجور ) ، بالضم ، قال الكميت :

ومقل أسقتموه فأثرى

مائة من عطائكم *!جرجورا

*!والجراجر جمع *!جرجور ، بغير ياء ، عن كراع ، والقياس يوجب ثباتها إلى أن يضطر إلى حذفها شاعر ، قال الأعشى :

يهب الجلة *!الجراجر كالبس

تان تحنو لدرق أطفال

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٠٢