تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ا*!لمؤخر : الأبعد ، قال : أراهم أرادوا *!الأخير .

وفي حديث ماعز : ( إن الأخر قد زنى ) هو الأبعد المتأخر عن الخير . ويقال : لا مرحبا *!بالأخر ، أي بالأبعد ، وفي شروح الفصيح ؛ هي كلمة تقال عند حكاية أحد المتلاعنين *!للآخر . وقال أبو جعفر اللبلي : والأخر ، فيما يقال ، كناية عن الشيطان ، وقيل كناية عن الأدنى والأرذل ، عن التدمري ، وغيره ، وفي نوادر ثعلب : أبعد الله *!الأخر ، أي الذي جاء بالكلام *!آخرا ، وفي مشارق عياص : قوله : الأخر زنى ، بقصر الهمزة وكسر الخاء هنا ، كذا رويناه عن كافة شيوخنا ، وبعض المشايخ يمد الهمزة ، وكذا روي عن الأصيلي في الموطإ ، وهو خطأ ، وكذالك فتح الخاء هنا خطأ ، ومعناه الأبعد ، على الذم ، وقيل : الأرذل ، وفي بعض التفاسير : *!الأخر هو اللئيم ، وقيل : هو السائس الشقي .

وفي الحديث : ( المسألة أخر كسب المرء ) ، مقصور أيضا ، أي أرذله وأدناه ، ورواه الخطابي بالمد وحمله على ظاهره ، أي إن السؤال *!آخر ما يكتسب به المرء عند العجز عن الكسب .

وفي الأساس : جاءوا عن *!آخرهم ، والنهار يحر عن *!آخر *!فآخر ، أي ساعة فساعة ، والناس يرذلون عن آخر فآخر .

*!والمؤخرة ، من مياه بني الأضبط ، معدن ذهب ، وجزع بيض .

*!والوخراء : من مياه بني نمير بأرض الماشية في غربي اليمامة .

ولقيته *!أخريا ، بالضم منسوبا ، أي بآخرة ، لغة في : *!إخريا ، بالكسر .

|أدر

: ( *!الآدر ) ، كآدم ، ( *!والمأدور : من ينفتق صفاقه فيقع قصبه في صفنه ، ولا ينفتق إلا من جانبه الأيسر ، أو ) *!الآدر *!والمأدور : ( من يصيبه فتق في إحدى خصييه ) ، ولا يقال : امرأة

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٩