تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الجواحر : المتخلفات من الوحش وغيرها ، قال امرؤ القيس :

فألحقنا بالهاديات ودونه

جواحرها في صرة لم تزيل

وقيل : ( الجاجر ) من الدواب وغيرهما : ( المتخلف الذي لم يلحق ) ، ومنه : جحر فلان تخلف .

( والجحرمة ) : الضيق ، و ( سوء الخلقه ، و ) الميم زائدة ، فهي فعلمة ، وصرح بذالك الجوهري وابن القطاع وغيرهما ، وقد أعاده المصنف في الميم أيضا ، ولم ينبه على زيادة الميم ، فلينظر .

( والمجحر : الملجأ والمكمن ) . ومجاحر القوم : مكامنهم . وفي الأساس : ومن المجز : دخلوا في مجاحرهم ، أي مكامنهم .

ومما يستدرك عليه :

الجحران ، كعثمان : إسم للفرج خاصة : جيء فيه بالألف والنون تميزيا له عن غيره من الجحرة ، قاله ابن الأثير ، وعليه خرج الحديث المروي عن السيدة عائشة رضي الله عنها ( إذا حاضت المرأة حرم الجحران ) ورواه بعض الناس بكسر النون على التثنية يريد الفرج والدبر ، ومعناه أن أحدهما حرام قبل الحيض ، فإذا حاضت حرما جميعا ، وذكره الزمخشري في المجاز ، وقال : حرم الجحران ؛ أي اجتمع الإثنان في الحرمة : قال : ومنه أيضا : حصني جحرك .

ومن المجاز أيضا : أجحرهم الفزع ، وأجحرت السنة الناس : أدخلتهم في المضايق .

|جحبر

: ( الجحنبار ) أهمله الجوهري ، قال أبو حاتم : هو ( بكسر الجيم والحاء ) المهملة . قلت : وروي إعجامها في كتاب العين : ( نبت ) .

( و ) عن الفراء : الجحنبار

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٧٥