ومما يستدرك عليه :
جنجر : بالنون بين الجيمين : إسم ناحية من بلاد الروم ، ويقال بالخاء ، وسيأتي .
ويستدرك أيضا : جوجر ، كجوهر : قرية بالسمنودية .
وججروان ، بالفتح : بالمنوفية .
|جحر
: ( الجحر ، بالضم ) لكل شيء يحتفر في الأرض ، إذا لم يكن من عظام الخلق . وفي المحكم : هو ( كل شيء يحتفره الهوام والسباع لأنفسها ) . قال شيخنا : وفقهاء اللغة كأبي منصورة الثعالبي جعلوا الجحر للضب خاصة ، واستعماله لغيره كالتجوز . ( كالجحران ) ، كعثمان ، ونظيره : جئت في عقب الشهر وعقبانه . ( ج جحرة ) ، بكسر ففتح ، ( وأجحار ) كأصحاب .
( وججر الضب ، كمنع : دخله ) ، أي جحره .
( و ) جحر ( فلان الضب : أدخله فيه ، فانجحر ) ، أي دخل ( وتجحر ) .
( كأجحره ) المطر ، أي ألجأه حتى دخل جحره .
( و ) جحرت ( الشمس ) للغيوب ، إذا ( ارتفعت ) فأزى الظل ، أنشد الأصمعي لعكاشة بن أبي مسعدة السعدي :
قد وردت والظل آز قد جحر
جاءت من الخط وجاءت من هجر
( و ) من المجاز : ( جحر الربيع ) إذا احتبس و ( لم يصبنا ) . وفي المحكم : لم يصبك ( مطره ) .
( و ) يقال : جحر عنا ( الخير ) ؛ إذا ( تخلف ) ولم يصبنا .
( و ) جحرت ( العين : غارت ) ، وهو مجاز .