تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر ، ( منهم ) : الإمام المحدث الزاهد أبو عبد الله ( سفيان بن سعيد ) بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة ( بن أبي بن عبد الله ) بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور ، روى عن عمرو بن مرة ، وسلمة بن كهيل ، وعنه ابن جريج ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وفضيل بن عياض . توفي سنة 161 ه وهو ابن أربع وستين سنة .

( و ) ثور : ( واد ببلاد مزينة ) ، نقله الصغاني .

( و ) ثور : ( جبل بمكة شرفها الله تعالى ، ( وفيه الغار ) الذي بات فيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر ، وهو ( المذكور في التنزيل ) : ﴿ ثاني اثنين إذ هما فى الغار ﴾ ( التوبة : 40 ) ( ويقال له : ثور أطحل ، وإسم الجبل أطحل ، نزله ثور بن عبد مناة فنسب إليه ) ؛ وقال جماعة : سمي أطحل لأن أطحل بن عبد مناة كان يسكنه : ( و ) ثور أيضا : ( جبل ) صغير إلى الحمرة بتدوير ، ( بالمدينة ) المشرفة ، خلف أحد من جهة الشمال . قاله السيوطي في كتاب الحج من التوشيح ، قال شيخنا : ومال إلى القول به ، وترجيحه بأزيد من ذالك في حاشيته على الترمذي . ( ومنه الحديث الصحيح ( المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ) ؛ وهما جبلان . ( وأما قول أبي عبيد ) القاسم ( بن سلام ) ، بالتخفيف ( وغيره من الأكابر الأعلام : إن هذا تصحيف ، والصواب ) ( من عير ( إلى أحد ) ؛ لأن ثورا إنما هو بمكة ) وقال ابن الأثير : أما عير فجبل معروف بالمدينة ، وأما ثور فالمعروف أنه بمكة ، وفيه الغار ، وفي رواية قليلة : ( ما بين عير وأحد ) ، وأحد بالمدينة ، قال : فيكون ثور غلطا من الراوي ، وإن كان هو الأشهر في الرواية والأكثر . وقيل :

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٤٠