( و ) ثمر ( للغنم ) ثمورا : ( جمع لها ) الثمر ، أي ( الشجر ) .
( و ) من المجاز : ( مال ثمر ككتف ومثمور : كثير ) مبارك فيه .
وقد ثمر ماله يثمر : كثر .
( وقوم مثمورون ) : كثيرو لمال .
وفلان محدود : ما يثمر له مال .
( والثميرة : ما يظهر من الزبد قبل أن يجتمع ) ، ويبلغ إناه من الصلوح .
( و ) قيل : الثميرة : ( اللبن الذي ظهر زبده ، أو ) هو ( الذي لم يخرج زبده ، كالثمير ، فيهما ) ، وفي حديث معاوية : ( قال لجارية : ( هل عندك قرى ؟ قالت : نعم ، خبز خمير ، ولبن ثمير ، وحيس جمير ) قال ابن الأثير : الثمير : ( الذي ) قد تحبب زبده ، وظهرت ثميرته ، أي زبده ، والجمير المجتمع .
( و ) من المجاز : ( ثمر السقاء تثميرا ) ، إذا ( ظهر عليه تحبب الزبد ، كأثمر ) ، فهو مثمر ، وذالك عند الرؤوب .
وأثمر الزبد : اجتمع .
وقال الأصمعي : إذا أدرك ليمخض فظهر عليه تحبب وزبد فهو المثمر .
وقال ابن شميل : هو الثمير ، وكان إذا مخض فرئي عليه أمثال الحصف في الجلد ، ثم يجتمع فيصير زبدا ، وما دامت صغارا فهو ثمير .
ويقال : إن لبنك لحسن الثمر .
وقد أثمر مخاضك .