( والثمرة : الشجرة ) ، عن ثعلب .
( و ) الثمرة : ( جلدة الرأس ) ، عن ابن شميل .
( و ) من المجاز : الثمرة ( من اللسان : طرفه ) وعذبته ، تقول : ضربني فلان بثمرة لسانه . وفي حديث ابن عباس : ( أنه أخذ بثمرة لسانه ، وقال : قل خرا تغنم ، أو أمسك عن سوء تسلم ) . قال شمر : يريد : أخذ بطرف لسانه . وقال ابن الأثير : أي طرفه الذي يكون في أسفله .
( و ) من المجاز : الثمرة ( من السوط : عقدة أطرافه ) ؛ تشبيها بالثمر في الهيئة والتدلي عنه ، كتدلي الثمر عن الشجرة ، كذا في البصائر للمصنف . وفي الحديث : ( أمر عمر الجلاد أن يدق ثمرة سوطه ) أي لتلين ؛ تخفيفا على الذي يضرب .
( و ) من المجاز : قطعت ثمرة فلان ، أي ظهره ، ويعني به ( النسل ) . وفي حديث عمرو بن سعيد : ( قال لمعاوية : ما تسأل عمن ذبلت بشرته ، وقطعت ثمرته ) ؛ يعني نسله . وقيل : انقطاع شهوته للجماع .
( و ) من المجاز : ( الولد ) ثمرة القلب . في الحديث : ( إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم ) قيل للولد : ثمرة ؛ لأن الثمرة ما ينتجه الشجر ، والولد ينتجه الأب . وقال بعض المفسرين في قوله تعالى : ﴿ ونقص من الاموال والانفس والثمرات ﴾ ( البقرة : 155 ) أي : الأولاد والأحفاد ، كذا في البصائر .
( و ) في المحكم : ( ثمر الشجر وأثمر : صار فيه الثمر . أو الثامر : ما خرج ثمره ) . وعبارة المحكم : الذي بلغ أوان أن يثمر . ( والمثمر : ما بلغ أن يجنى ) . هاذه عن أبي