تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والمثعنجر : السائل من ماء أو دمع ) ، وقد اثعنجر دمعه . واثعنجرت العين دما . والمثعنجر والمسحنفر : السيل الكثير . واثعنجرت السحابة بقطرها ، واثعنجر المطر نفسه يثعنجر اثعنجارا .

( و ) عن ابن الأعرابي : المثعنجر ( بفتح الجيم ) والعرانية : ( وسط البحر ) . قال الليث : ( وليس في البحر ما يشبهه ) كثرة ، ويوجد في النسخ هنا ( ماء يشبهه ) ، والصواب ما ذكرنا ، وهو وارد في حديث علي رضي الله عنه : ( يحملها الأخضر المثعنجر ) . قال ابن الأثير : هو أكثر موضع في البحر ماء ، والميم النون زائدتان .

( وقول الجوهري و ) تبعه الصغاني في العباب : إن ( تصغير ) ، أي المثعنجر ، ( مثيعج ومثيعيج ) . قال ابن بري : هذا ( غلط والصواب ثعيجر ) وثعيجير ، ( كما تقول في محرنجم : حريجم ) . تسقط الميم والنون لأنه ما زائدتان ، والتصغير والتكسير والجمع يرد الأشياء إلى أصولها . ( وقول ابن عباس ، وقد ذكر ) أمير المؤمنين ( عليا رضي الله تعالى عنهما ) وعمن أحبهما وأثنى عليه ، فقال : ( علمي إلى علمه كالقرارة في المثعنجر ، أي مقيسا إلى علمه كالقارارة ) ، أو موضوعا في جنب علمه ، و ( موضوعة في نب المثعنجر ) ، والجار والمجرور في محل الحال . والقرارة : الغدير

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣١٩