وثبير الأحدب ، وثبير حراء ، وقال أبو عبيد البكري : وإذا ثني ثبير أريد بهما ثبير وحراء . وقال أبو سعيد السكري في شرح ديوان هذيل في تفسير قول أبي جندب :
لقد علمت هذيل أن جاري
لدى أطراف غينا من ثبير
قال : غينا : غيضة كثيرة الشجر . ( وثبير : ماءة بديار مزينة ، أقطعها رسول الله صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم شريس بنع ضمرة ) المزني ، حين وفد عليه ، وسأله ذلك ( وسماه شريحا ) ، وهو أول من قدم بصدقات مزينة .
( والمثبر ، كمنزل : المجلس ) ، وهو مستعار من مثبر الناقة ( و ) المثبر : ( المقطع والمفصل .
( و ) المثبر ؛ ( الموضع ) الذي ( تلد فيه المرأة ) ، وفي حديث حكيم بن حزام : أن أمه ولدته في الكعبة ، وأنه حمل في نطع ، وأخذ ما تحت مثبرها ، فغسل عند حوض زمزم . المثبر : مسقط الولد ، ( أو ) تضع ( الناقة ) من الأرض ، وليس له فعل . قال ابن سيده أرى أنما هو من باب المخدع . وفي الحديث : ( أنهم وجدوا الناقة المنتجة تفحص في مثبرها ) .
( و ) المثبر أيضا : ( مجزر الجزور ) وفي بعض النسخ : ويجزر فيه الجزور . قال نصير : مثبر الناقة أيضا حيث تنحر . قال أبو منصور : وهاذا صحيح ، ومن العرب مسموع ، وربما قيل لمجلس الرجل : مثبر . وقال ابن الأثير : وأكثر ما يقال في الإبل .
( وثبرت القرحة ، كفرح : انفتحت ) ونفجت ، وسالت