( و ) التفرة ، ( ككلمة . نبت ) ، وقيل : هي من القرنوة والمكره .
( و ) التفرة : ( ما ابتدأ من النبات ) ، يكون من جميع الشجر . وقيل : هي من الجنبة ، وهو أحب المرعى إلى المال إذا عدمت البقل .
( و ) قيل : التفرة : ( ما ينبت تحت الشجرة ) .
وقيل : كل نبت له ورق .
وقيل : كل ما اكتسبته الماشية من حلاوات الخضر ، وأكثر ما يرعاه الضأن وصغار الماشية ، وهي أقل من حظ الإبل .
وقال الطرماج يصف ناقة تأكل المشرة ، وهي شجرة ، ولا تقدر على أكل النبات لصغره :
لها تفرات تحتها وقصارها
إلى مشرة لم تتلق بالمحاجن
وفي التهذيب : ( لا تعتلق بالمحاجن ) .
( أو ) التفرة من النبات : ( ما لا تستمكن منه الراعية لصغره ) ، قاله أبو عمرو ، وبه فسروا بيت الطرماح .
( والتافر : الرجل الوسخ ، كالتفر والنفران ) ، عن ابن الأعرابي .
( و ) قل أيضا : ( أتفر ) الرجل ، إذا ( خرج شعر أنفه إلى تفرته ) ، وهو عيب .
( و ) قال غيره : أتفر ( الطلح ) ، إذا ( طلع فيه نشأته ) .
( و ) عن أبي عمر و : ( أرض متفرة ) كمحسنة ، ولم يفسر ، وقد فسره المصنف بقوله : ( أكل كلؤها صغيرا ) والقياس يقتضي أن يكون كثرت تفرتها ؛ ففي التكملة : أرض متفرة : فيها كلأ صغير .