لقاحها من حيالها ) ، وأنشد قول مالك ابن زغبة :
بضرب كآذان الفراء فضوله
وطعن كإيزاغ المخاض تبورها
قال أبو عبيدة : كإيزاغ المخاض يعني قذفها بأبوالها ، وذالك إذا كانت حوامل ؛ شبه خروج الدم برمي المخاض أبوالها ، وقوله : تبورها ، أي تختبرها أنت ، حتى تعرضها على الفحل : ألاقح هي أم لا .
( و ) من المجاز : *!بارت السوق ، *!وبارت البياعات ، إذا كسدت ، *!تبور ، ومن هاذا قيل : نعوذ بالله من ( بوار الأيم ) ، وهو ( أن تبقى في بيتها لا تخطب ) ، والأيم : التي لا زوج لها .
( و ) من أمثالهم : ( ( أرسله *!ببوريه ) بالضم إذا ترك ) الرجل ( ورأيه ) يفعل ما يشاء ( ولم يؤدب ) .
ومما يستدرك عليه :
*!البائر : المجرب ، وقد بار يبور *!بورا ، إذا جرب ، قاله الأصمعي .
وفي المثل : ( إنهم لفي حور *!وبور ) بالضم فيهما ، وفسروه بالنقصان .
ومن المجاز : *!بر لي ما عند فلان ، أي اعلمه وامتحن لي ما في نفسه ؛ مأخوذ من بار الفحل الناقة .
ومحمد بن الفضل البلخي ، يعرف *!ببور ، والفضل بن عبد الجبار بن *!بور المروزي ، عن ابن شميل . ومحمد بن الحسن بن بور البلخي . وجبير بن بور البلخي . ومحمد بن عبيد الله بن مهدي العامري ، يعرف *!ببور : محدثون .
قال ابن سيده : وابن *!بور حكاه ابن جني في الإمالة ، والذي ثبت في كتاب سيبويه : ابن نور بالنون ، وهو مذكور في موضعه .