الجرجاني الحنفي ، وغيرهم .
( وبكر : ع ببلاد طيء ) ، وهو واد عند رمان .
( والبكران : ع بناحية ضرية ) ، نقله الصغاني ، ( و ) البكران : ( ة ) .
( و ) قولهم : ( ( صدقني سن بكره ) ) ، من الأمثال المشهورة ، وبسطه الميداني في مجمع الأمثال ، وهو ( برفع سن ونصبه ، أي خبرني بما في نفسه ، وما انطوت عليه ضلوعه ؛ وأصله أن رجلا ساوم في بكر ) بفتح فسكون ، ( فقال : ما سنه ؟ فقال : بازل ، ثم نفر البكر ، فقال صاحبه له : هدع هدع ) . بكسر ففتح فسكون فهيما ، ( وهاذه لفظة يسكن بها الصغار ) من ولد الناقة ، ( فلما سمعه المشتري قال : صدقني سن بكره ، ونصبه على معنى : عرفني ) ، فيكون السن منصوبا على أنه مفعول ثان ، ( أو إرادة خبر سن ، أو في سن ، فحذف المضاف أو الجار ) على الوجهين ، ( ورفعه على أنه جعل الصدق للسن توسعا .
( و ) من المجاز : ( بكر تبكيرا : أتى الصلاة لأول وقتها ) ، وفي الحديث ؛ ( لا يزال الناس بخير ما بكروا بصلاة المغرب ) ؛ معناه : ما صلوها في أول وقتها ، وفي حديث آخر : ( بكروا بالصلاة في يوم الغيم ؛ فإنه من ترك العصر حبط عمله ) ، أي حافظوا عليها وقدموها .
( و ) من المجاز : ( ابتكر ) الرجل ، إذا ( أدرك أول الخطبة ) . وعبارة الأساس : وابتكر الخطبة : سمع