تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبكر الورد والغداء : عاجلهما ، وقال أبو زيد : أبكرت على الورد إبكارا ، وكدالك أبكرت الغداء .

وقال غيره : يقال : بكرت الشيء ، إذا بكرت له ، قال لبيد :

باكرت حاجتها الدجاج بسحرة

معناه بدرت صقيع الديك سحرا إلى حاجتي .

ويقال : أتيته باكرا ، فمن جعل الباكر نعتا قال للأنثى : باكرة ، ولا يقال بكر ولا بكر ، إذا بكر .

( وبكر ) تبكيرا ، ( وأبكر ، وتبكر : تقدم ) ، وهو مجاز .

وفي حديث الجمعة : ( من بكر يوم الجمعة وابتكر فله كذا وكذا ) ؛ قالوا : بكر : أسرع وخرج إلى المسجد باكرا ، وأتى الصلاة في أول وقتها ، وهو مجاز . وقال أبو سعيد : معناه من بكر إلى الجمعة قبل الأذان وإن لم يأتها باكرا فقد بكر : وأما ابتكارها فهو أن يدرك أول وقتها ، وقيل : معنى اللفظين واحد ، مثل فعل وافتعل ، وإنما كرر للمبالغة والتوكيد ، كما قالوا : جاد مجد .

( و ) بكر إلى الشيء ( كفرح : عجل ) .

قاله ابن سيده ( و ) . من المجاز : غيث باكر وباكور ، ( الباكور ) والباكر من ( المطر ) : ما جاء ( في أول الوسمي ، كالمبكر ) ؛ من أبكر ، ( والبكور ) ، كصبور ، ويقال أيضا : هو الساري في آخر الليل وأول النهار ، وأنشد :

جرر السيل بها عثنونه

وتهادتها مداليج بكر

وفي الأساس : سحابة مدلاج بكور .

( و ) الباكور : ( المعجل ) المجيء و ( الإدراك من كل شيء ، وبهاء الأنثى ) ، أي الباكورة .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٣٨