سبق ذكرها ي ب ط ر . وقال السهيلي في الروض : المهينم والمبيطر والمبيقر لو صغرت واحدا من هذه الأسماء لحذفت الياء الزائدة ، كما تحذف الألف من مفاعل ، ويلحق ياء التصغير في موضعها ، فيعود اللفظ إلى ما كان ، فيقال في تصغير : مهينم ومبيطر : مهنم ومبطر ، وله في هاذا المقام بحث نفس فراجعه .
كتاب م كتاب ( والبقيرى ، كسميهى : لعبة ) الصبيان ، وهي كومة من تراب وحولها خطوط ، ذكره ابن دريد .
( وبقر ) الصبي ( تبقيرا : لعبها ) يأتون إلى موضع قد خبيء لهم فيه شيء ، فيضربون بأيديهم بلا حفر ، يطلبونه ، والذي في الجمهرة لابن دريد : بيقر الصبي بيقرة : لعب البقيرى ، فهو مبيقر . فانظر وتأمل .
( والبيقران : نبت ) ، عن أبي مالك ، قال ابن دريد : ولا أدري ما صحته .
( والبقارى بالضم والشد وفتح الراء : الكذب ، والداهية ، كالبقر ، كصرد ) ، يقال : جاء بالشقارى والبقارى ، وجاء بالشقر والبقر ، أي الكذب ، نقله ابن دريد في الجمهرة عن أبي مالك ، وقال : الصقارى : والبقارى والصقر والبقر ، وأورده الميداني أيضا في مجمع الأمثال .
( والبيقر ) ، كحيدر : ( الحائك ) .
( والأبيقر ) ، كأنه تصغير أبقر : هو الرجل ( الذي لا خير فيه ) ولا شر كما في التكملة .
( والمبقرة ) ، بالفتح : ( الطريق ) : لسعتها ، أو لكونها مشقوقة مفتوحة .
( وعين البقر بعكا ) من سواحل الشام .
( وعيون البقر : ضرب من الع 2 نب أسود ، كبير مدحرج غير صادق الحلاوة ) ، وهو مجاز .
( و ) عيون البقر ( بفلسطين يطلق