نقله الصغاني ؛ لأنه يشقها .
( و ) الباقر : ( الأسد ) ؛ لأنه إذا اصطاد الفريسة بقر بطنها .
( وتبيقر توسع ، كتبقر ) ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه ( نهى عن التبقر في الأهل والمال ، قال أبو عبيد قال الأصمعي : يريد الكثرة والسعة ، قال : وأصل التبقر التوسع والتفتح ، ومنه قيل : بقرت بطنه ، إنما هو شققت وفتحته ، ومنه حديث أم سليم : ( إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه ) .
( وبيقر ) الرجل : ( هلك ) . ( و ) بيقر : ( فسد ) ، وفي بعض النسخ : أفسد ، وكلتاهما صحيحتان ، وعلى الأولى فسروا قوله :
يا من رأى النعمان كان حيرا
فسل من ذالك يوم بيقرا
أي يوم فساد ، قال ابن سيده : هاذا قول ابن الأعرابي ، جعله إسما ، قال ولا أدري لترك صرفه وجها إلا أن يضمنه الضمير ، ويجعله حكاية ، ويروى : ( يوما بيقرا ) ، أي يوما هلك أو فسد فيه ملكه ، وعلى النسخة الثانية فسر ابن الأعرابي قوله :
وقد كان زيد والقعود بأرضه
كراعي أناس أرسلوه فبيقرا
وقوله : ( كراعي أناس أرسلوه فبيقرا
وقوله : ( كراعي أناس ) ، أي ضيع غنمه للذئب .
( و ) بيقر : ( مشى كالمتكبر ) ، هاكذا في النسخ ، وفي اللسان وغيره من الأمهات : مشى مشية المنكس ، ولعل ما في نسخ القاموس تصحيف عن هاذا ، فلينظر .
( و ) بيقر الرجل : ( أعيا ) وحسر ، وقال ابن الأعرابي : بيقر ؛ إذا تحير ، يقال : بقر الكلب وبيقر ، إذا رأى البقر فتحير ، كما يقال ؛ غزل ، إذا رأى الغزال فلها .