تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العماليق الحميرية ، وهم رهط السميدع ، وإنه سمع لفظهم ، فقال : ما أكثر *!بربرتكم ، فسموا *!البربر ، وقيل غير ذالك . ( ج *!البرابرة ) ، زادوا الهاء فيه ؛ إما للعجمة ، وإما للنسب وهو الصحيح . قال الجوهري : وإن شئت حذفتها ، ( وهم ) أي أكثر قبائلهم ( بالمغرب ) في الجبال ، من سوس وغيرها ، متفرقة في أطرافها ، وهم زنانة وهوارة وصنهاجة ونبزة كتامة ولواته ومديونة وشباتة ، وكانوا كلهم بفلسطين مع جالوت ، فلما قتل تفرقوا ، كذا في الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر .

( و ) *!بربر : ( أمة أخرى ) ، وبلادهم ( بين الحبوش والزنج ) ، على ساحل بحر الزنج وبحر اليمن ، وهم سودان جدا ، ولهم لغة برأسها لا يفهمها غيرهم ، ومعيشتهم من صيد الوحش ، وعندهم وحوش غريبة لا توجد في غيرها ، كالزرافة والكركدن والببر والنمر والفيل ، وربما وجد في سواحلهم العنبر ، وهم الذين ( يقطعون مذاكير الرجال ويجعلونها مهور نسائهم ) وقال الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني : وجزيرتهم قاطعة من حد ساحل أبين ، ملتحقة في البحر بعدن ، من نحو مطالع سهيل إلى ما يشرق عنها ، وفيما حاذى منها عدن وقابله جبل الدخان ، وهي جزيرة سقوطرى ، مما يقطع من عدن ثابتا على السمت ، ( وكلهم من ولد قيس عيلان ) . قال أبو منصور : ولا أدري كيف هاذا .

وقال البلاذري : حدثني بكر بن الهيثم قال : سألت عبد الله بن صالح عن البربر ، فقال : هم يزعمون أنهم من ولد *!بر بن قيس عيلان ، وما جعل الله لقيس من ولد اسمه بر .

وقال أبو المنذر : هم من ولد فاران بن عمليق بن يلمع بن عابر بن سليخ بن لاوذ بن سام بن نوح ، والأكثر الأشهر أنهم من بقية قوم جالوت ، وكانت منازلهم فلسطين ،

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ١٦٠