الخوارج : ( ولا بقي منكم *!آثر ) ، أي مخبر يروي الحديث .
وفي قول أبي سفيان في حديث قيصر : ( لولا أن *!تأثروا عني الكذب ) ، أي تروون وتحكون .
وفي حديث عمر رضي الله عنه : ( فما حلفت به ذاكرا ولا *!آثرا ) ، يريد مخبرا عن غيره أنه حلف به ، أي ما حلفت به مبتدئا من نفسي ، ولا رويت عن أحد أنه حلف بها .
ومن هاذا قيل : حديث *!مأثور ، أي يخبر الناس به بعضهم بعضا ، أي ينقله خلف عن سلف ، يقال منه : *!أثرت الحديث فهو مأثور ، وأنا آثر ، وقال الأعشى :
إن الذي فيه تماريتما
بين للسامع *!والآثر .
( و ) الأثر : ( إكثار الفحل من ضراب الناقة ) وقد أثر يأثر ، من حد نصر .
( و ) الأثر ، بالضم : أثر الجراح يبقى بعد البرء . ومثله في الصحاح . وفي التهذيب : أثر الجرح : *!أثره يبقى بعد ما يبرأ . وقال الأصمعي : الأثر بالضم من الجرح وغيره في الجسد يبرأ ويبقى *!أثره . وقال شمر : يقال في هاذا : أثر وأثر ، والجمع *!آثار ، ووجهه *!إثار ، بكسر الألف ، قال : ولو قلت أثور ، كنت مصيبا .
( و ) في المحكم : *!الأثر : ( ماء الوجه ورونقه ، و ) قد ( تضم ثاؤهما ) ، مثل عسر وعسر ، وروى الوجهين شمر ، والجمع آثار . وأنشد ابن سيده :
عضب مضاربها باق بها *!الأثر
وأورده الجوهري هاكذا : ( بيض مضاربها ) قال : وفي الناس من يحمل هاذا على الفرند .