العير ، الذي إذا عدا اسلهب ، وإذا قيد اجلعب ، وإذا انتصب اتلأب .
ويقال : *!أبره *!يبره ، إذا قهره بفعال أو غيره .
وقال ابن سيده : وأبر عليهم شرا ، حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد :
إذا كنت من حمان في قعر دارهم
فلست أبالي من *!أبر ومن فجر
ثم قال : أبر ، من قولهم : أبر عليهم شرا ، وأبر وفجر واحد ، فجمع بينهما .
وفي المحكم أيضا : وإنه *!لمبر بذالك ، أي ضابط له .
وفي الحديث : ( أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن ناضح فلان قد أبر عليهم ) ، أي استصعب وغلبهم .
( و ) أبر ( الشاء : أصدرها ) إلى البر .
( *!والبرير . كأمير ) : ثمر الأراك عامة ، والمرد : غضه ، والكباث : نضيجه . وقيل : البرير ( الأول ) ، أي أول ما يظهر ( من ثمر الأراك ) ، وهو حلو ، وقال أبو حنيفة : البرير : أعظم حبا من الكباث ، وأصغر عنقودا منه ، وله عجمة مدورة صغيرة صلبة ، أكبر من الحمص قليلا ، وعنقوده يملأ الكف . الواحدة من جميع ذالك بريرة ، وفي حديث طهفة : ( ونستصعد البرير ) ، أي نجنيه للأكل . وفي آخر : ( ما لنا طعام إلا البرير ) .
( *!وبريرة ) بنت صفوان ، مولاة عائشة رضي الله عنهما : ( صحابية ) ، يقال إن عبد الملك بن مروان سمع منها .
( *!والبرية : الصحراء ) نسبت إلى البر ، رواه ابن الأعرابي بالفتح . وقال شمر : *!البرية : المنسوبة إلى البر ، وهي*! برية إذا كانت إلى البر أقرب منها إلى الماء ، والجمع *!-البراري ، ( كالبريت )