قال الأزهري : وأنشد أبو عبيد :
فطارت شلالا وابذعرت كأنها
عصابة سبي خاف أن يتقسما
ابذعرت ، أي تفرقت وجفلت .
|بذقر
: ( ابذقروا ) ، أهمله الجوهري ، وقال الفراء : أي ( تبددوا وتفرقوا ) ، كابدقروا وامذقروا ، ( وبمعنى ابذعروا ) .
( و ) يقال : ( ما ابذقر الدم في الماء ) : أي لم يمتزج بالماء ، ولكنه مر فيه كالطريقة ، وبه فسر حديث عبد الله بن خباب ، وقتلته الخوارج على شاطىء نهر ) فسال دمه في الماء فما ابذقر ) ، ويروى : ( فما امذقر ) ، قال الراوي فأتبعته بصري كأنه شراك أحمر ، وقيل : المعنى ( أي لم تتفرق أجزاؤه ) بالماء ( فتمزج به ، ولكنه مر فيه مجتمعا متميزا منه ) ، وسيأتي في ترجمة مذقر .
|بردر
: ( بردرايا ) ، بالفتح ، أهمله الجماعة ، وهو ( ع ) أظنه بالنهروان من بغداد ، كذا في المعجم ( عن سيبويه ) ، كذا ذكره أئمة التصريف عنه ، وهو في الكتاب ، قالوا : فيه ثلاثة زوائد كلها في آخره ، فإذا أريد تصغيره حذفت تلك الزوائد كلها ، وقيل : بريدر ، وزان جعيفر ، قاله شيخنا .
|بردشير
: ( بردشير كزنجبيل ) ، أهمله الجماعة ، وهو : ( د ، بكرمان ) مما يلي المفازة التي بين كرمان وخراسان ، وقال حمزة الأصفهاني : هو تعريب أردشير ، وأهل كرمان يسمونها كواشر ، وقال أبو يعلى محمد بن محمد البغدادي :
كم قد أردت مسيرا
من بردشير البغيضه