كالبدر ) قال امرؤ القيس :
وعين لها حدرة بدرة
شقت مآقيهما من أخر
وقيل : عين بدرة : تبدر نظرها نظر الخيل ، عن ابن الأعرابي . وقيل : هي الحديدة النظر ، وقيل : هي المدورة العظيمة . والصحيح في ذالك ما قاله ابن الأعرابي .
( والبيدر ) : الأندر ، وخص كراع به أندر القمح ؛ يعني ( الكدس ) منه ، وبذالك فسره الجوهري .
( و ) يقال : ( أبدرنا : طلع لنا البدر ) كأقمرنا ، وأشرقنا ؛ من الشرق بمعنى الشمس ، كذا في الأساس .
( أو ) أبدرنا : ( سرنا في ليلته ) ، وهي ليلة أربع عشرة .
( و ) أبدر ( الوصي في مال اليتيم ) بمعنى ( بادر كبره ) .
وبدر ( وبيدر : الموضع الذي يداس فيه ) الطعام ، وفي البصائر : هو المكان المرشح لجمع الغلة فيه . وملئه منه . وفي معجم ياقوت نقلا عن الزجاج ؛ وسمي بيدر الطعام بيدرا ؛ لأنه أعظم الأمكنة التي يجتمع فيها الطعام .
( ولسان بيدرى ، كخوزلى : مستوية ) نقله الصغاني .
( والبدري من الغيث : ما كان قبيل الشتاء ) ؛ لمبادرته .
( و ) البدري ( من الفصلان : السمين ) .
قال الفراء : أول النتاج البدرية ، ثم الربعية ، ثم الدفئية .
وناقة بدرية : بدرت أمها الإبل في النتاج فجاءت بها في أول الزمان ، فهو أغزر لها وأكرم .