لقيته صحرة برة ، وقد تقدم .
( و ) أبحر ، إذا ( اشتدت حمرة أنفه ) .
( و ) أبحرت ( الأرض : كثرت مناقعها ) ، ونص التهذيب : كثرت مناقع الماء فيها .
( و ) في المحكم : أبحر ( الماء : ملح ) ، أي صار ملحا ، قال نصيب :
وقد عاد ماء الأرض بحرا وزادني
إلى مرضى أن بحر المشرب العذب
( و ) أبحر الرجل ( الماء : وجده بحرا ، أي ملحا لم يسغ ، هاكذا في النسخ ، وفيه تحريف شنيع ؛ فإن الصغاني ذكر ما نصه بعد قوله : أبحرت الأرض : ولو قيل : أبحرت الماء ، أي وجدته بحرا ، أي ملحا ، لم يمتنع ، فتأمل .
( و ) من المجاز : ( استبحر ) الرجل في العلم والمال : ( انبسط ) ، كتبحر وكذالك استبحر المحل ، إذا اتسع .
( و ) استبحر ( الشاعر ) ، وكذا الخطيب : ( اتسع له القول ) ، كذا في التكملة ، ونص المحكم : اتسع في القول . وفي الأساس : وفي مديحك يستبحر الشاعر ، قال الطرماح :
بمثل ثنائك يحلو المديح
وتستبحر الألسن المادحه
والتبحر والاستبحار : الانبساط والسعة ؛ وسمي البحر بحرا لذالك ، ( و ) من المجاز : ( تبحر ) الرجل ( في المال ) ، إذا اتسع و ( كثر ماله ) .
( و ) تبحر ( في العلم : تعمق وتوسع ) توسع البحر .
( وبحرانة ) ، بالفتح : ( ة ، باليمن ) ، وفي التكملة : بلد باليمن .
( و ) في الحديث ذكر ( بحران ) بالفتح ( ويضم ) ، وهو ( ع بناحية الفرع ) من الحجاز ، به معدن