تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحرة ) ، بفتح فسكون فيهما . قال شيخنا : هما من الأحوال المركبة ، وقيل من المصادر . والصواب الأول ، يقال بالفتح ، كما هو إطلاق المصنف ، وبالضم أيضا كما في شروح التسهيل والكافية وغيرهما ، وآخرهما يبنى للتكريب كثيرا ، ( وينونان ) بنصب ، عن الصغاني ، أي منكشفين ( بلا حجاب ) ، وفي اللسان : أي بارزا ليس بينك وبينه شيء ، قال شيخنا : ويزاد عليه : نحرة ، بالنون ، كما سيأتي ، وحينئذ يتعين التنوين والأعراب ، ويمتنع التركيب .

( وبنات بحر ) بالحاء والخاء جميعا ، وعلى الأول اقتصر الليث ، ( أو الصواب بالخاء ) أي معجمة ، بنات بخر ، ( ووهم الجوهري ) ، وقال الأزهري : وهاذا تصحيف منكر : ( سحائب رقاق ) منتصبات ، ( يجئن قبل الصيف ) . وقال أبو عبيد عن الأصمعي : يقال لسحائب يأتين قبل الصيف منتصبات : بنات بخر ، وبنات مخر ، بالباء والميم والخاء ، ونحو ذالك قال اللحياني وغيره .

( وبحران المريض ) ، بالضم ، ( مولد ) ، وهو عند الأطباء التغير الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادة .

( و ) يقولون : ( هاذا يوم بحران ، مضافا ) ، كذا في الصحاح ، وفي نزهة الشيخ داوود الأنطاكي : البحران بالضم لفظة يونانية ، وهو عبارة عن الانتقال من حالة إلى أخرى ، في وقت مضبوط بحركة علوية ، قال : وأكثر ارتباطه بحركة القمر ، لأنه شكل خفيف الحركة يقطع دورة بسرعة ، ولا يمكن إتقانه بغير يد طائلة في التنجيم ، ثم الانتقال المذكور إما إلى الصحة أو إلى المرض ، والأول البحران الجيد والثاني الرديء ، وأطال في تقسيمه فراجعه .

( ويوم باحوري ، على غير قياس ) فكأنه منسوب إلى باحور وباحوراء ، مثل عاشور وعاشوراء ، وهو مولد ، وعلى غير قياس ، كما في الصحاح . قال

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ١٢١