| التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن | أسامة بن زيد رضي الله عنه ، فذكره . | وفي أخرى عنه ' إذا قال الرجل لأخيه : | جزاك الله خيرا فقد أبلغ ' ( وأحلهم ) | أي أنزلهم ( من رياض ) جمع روضة | أو ريضة وقد تقدم ( القدس ) بضم | فسكون وقيل بضمتين ورياض القدس | هي حظيرته ، وهي الجنة ، لكونها | مقدسة أي مطهرة منزهة عن الأقذار | ( ميطانه ) الميطان كميزان موضع | يهيأ لإرسال خيل السباق ، فيكون غاية | في المسابقة ، أي وأنزلهم ، من محلات | الجنان أعلاها ، وما تنتهي إليها | الغايات ، بحيث لا يكون وراءها مرمى | أبصار ، والضمير يعود إلى القدس ، | ولو قال روض القدس كان أجل ، كما | لا يخفى ، ولكن الرواية ما قدمنا ، | ومنهم من قال إن ميطان جبل بالمدينة ، | وتكلف لتصحيح معناه فاعلم أنه من | التأويلات البعيدة التي لا يلتفت إليها | ولا يعول عليها . | ( هذا ) هو في الأصل أداة إشارة | للقريب ، قرنت بأداة التنبيه ، وأتي | به هنا للانتقال من أسلوب إلى أسلوب | آخر ، ويسمى عند البلغاء فصل | الخطاب . والمعنى خذ هذا أو اعتمد هذا | ( وإني قد ) أي والحال أني قد ( نبغت ) | بالغين المعجمة ، كذا قرأته على شيخنا | أي فقت غيري ( في هذا الفن ) أي | اللغة ، ومنهم من قال : أي ظهرت ، | والتفوق أولى من الظهور ، وفي النسخة | الرسولية في هذا الصغو بالكسر ، أي | الناحية من العلم ، واستغربها شيخنا | واستصوب النسخة المشهورة ، وهي | سماعنا على الشيوخ ، واستعمل | الزمخشري هذه اللفظة في بعض خطب | مؤلفاته ، وفي بعض النسخ نبعت بالعين | المهملة ، وعليها شرح القاضي عيسى بن | عبد الرحيم الكجراتي وغيره ، وتكلفوا | لمعناه ، أي خرجت من ينبوعه ، وأنت | خبير بأنه تكلف محض ، ومخالف | للروايات ، وقيل : إن نبع بالمهملة لغة | في نبغ بالمعجمة ، فزال الإشكال ( قديما ) | أي في الزمن الأول حتى حصلت له منه | الثمرة ( وصبغت ) أي لونت ( به ) أي | بهذا الفن ( أديما ) أي الجلد المدبوغ ، |
تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١ · ص ٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي