تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) إنه لذو هوء أي صائب ( الرأي الماضي ) والعامة تقول يهوي بنفسه . وفلان *!يهوء ( بنفسه ) إلى المعالي أي يرفعها ويهم بها ( *!وهؤت به خيرا ) فأنا*! أهوء به هوءا ( أو شرا ) أي ( أزننته به ) بالزاي والنونين ، أي اتهمته ( و ) قال اللحياني : (*! هؤته بخيرو ) *!هؤته ( بشر ) *!وهؤته بمال كثير *!هوأ ، أي أزننته به ، وفي ( الحكم ) : والصحيح *!هوت به ، بغير همز ، كذلك حكاه يعقوب .

( ووقع ) ذلك ( في *!-هوئي ) بالفتح ( *!-وهوئي ) بالضم ( أي ظني ، و ) عن أبي عمرو : (*! هؤت به ) وشؤت به ، أي ( فرحت ) به .

( *!وهوىء إليه ) كفرح ( : هم ) ، نقله اليزيدي .

(*! وهاء ، كجاء ) مفتوح الهمزة ممدود ( تلبية ) أي بمعنى التلبية ، هكذا في نسختنا الصحيحة ، وقد وقع التصحيف هنا في نسخ كثيرة فليحذر ، ( قال ) الشاعر :

لا بل يجيبك حين تدعو باسمه

فيقول هاء وطال ما لبي

( هاء ) أي لبيك .

وهاء كلمة تستعمل عند المناولة ، تقول *!هاء يا رجل . وفيه لغات ، تقول للمذكر والمؤنث *!هاءا ، على لفظ واحد وللمذكرين : هاءا ، وللمؤنثين :*! هائيا ، وللمذكرين *!هاءوا ، ولجماعة المؤنث *!هاءون ( و ) منهم من يقول للمذكر ( هاء ، بالكسر ، أي هات ) وللمذكرعين (*! هائيا ) ولجمع المذكر (*! هاؤوا ) وللمؤنثة ( *!-هائي ) بإثبات الياء واللمؤنثين (*! هائيا ) ولجماعة المؤنث ( *!هائين ) كهاتيا هاتوا هاتي هاتين ، تقيم الهمزة في جميع هذا مقام التاء ( و ) منهم من يقول ( هاء ) بالفتح ( كجاء ، أي ) كأن معناه ( هاك ) و (*! هاؤما ) يا رجلان و ( *!هاؤم ) يا رجال ، و ( *!هاء ، بلا ياء ) و ( هاؤما ) للمؤنثين ، ولجماعة النسوة كما في

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٥١٧